الروتين الجنسي


أسباب الملل الجنسي

 

عرّف البعض الملل الجنسي بأنه الشعور بتأدية الواجب و جبر خاطر الطرف الآخر. و هذا الأمر بهذه العلاقة قد يكون مُتعارف عليه بين كثير من الأزواج. و الملل لا يعني أنه لا وجود للحب و الود بين الطرفين, و إنما ارتبط اللقاء الجنسي بأسباب أفقدته متعته و الشغف و العاطفة, فأصبحت العلاقة ميكانيكية لم تعد تشبع الرغبة بالطريقة الصحيحة.

 

إن الحياة الزوجية ليست حياة كاملة, فكما يتخللها الحب و الرومانسية و المتعة ,يتخللها الضيق و التعب و الملل. و قد تصل آثار الملل الجنسي لمرحلة عدم القدرة على التعايش مع الطرف الآخر, و البحث عن شريك آخر, أو تفريغ الطاقة و إضاعة الوقت في العمل أو مع الأصدقاء و الخروج من المنزل.

 

من الأسباب التي قد تؤثر على اللقاء الجنسي و تجعله روتيني :

+ ارتباطه بتلبية احتياجات الطرف الآخر المادية أو المعيشية. 

+ عدم مراعاة نفسية الطرف الآخر. فالتوتر قد يتعدى مرحلة تعكر المزاج و يصل الى مشاكل عضوية. كتوعكات الى ألم عند الجماع لدى النساء. أو مشاكل في الإنتصاب لدى الرجال.

+ وجود الأطفال,أو أفراد من العائلة وعدم الشعور بالخصوصية.

+ المبالغة في التذمر من المشاكل الحياتية اليومية.

+ الضغوط العائلية في حالة الرغبة بالحصول على طفل. خصوصا للأزواج الذين قد يعانون من مشاكل العقم.

+ عدم التنويع في مبادرة اللقاء الجنسي و تكرار المكان و الزمان و الهيئة و الأسلوب.

+ عدم الإفصاح عن المشاعر و عدم مناقشة الأمور الجنسية بين الزوجين. و ذلك أنهم تربوا ان تلك الأمور تُعد من ثقافة العيب و خدشا لطهارة ة و عفة الزوجة.

+ الخوف من التعري أمام الطرف الآخر, أو النظر أو لمس عورة الآخر, وهذا قد يخلق بعض الهواجس و الشكوك و الوساوس التي كل من الزوجين في غنىً عنها.

حتى أن بعضهم يعتبرها غرائز حيوانية, و بالتالي يُنظر للعلاقة الجنسية بنفور.

 

قد يكون من سعادة الزوج أن تبادره الزوجة برغبتها. كما أن التنويع بين الزوجين بأساليب الجماع و الأوضاع و الهيئات, و تجربة ما هو جديد مثل المساج و التدليك يضفي جو من المُتعة و الفرح بدلا من التقيد بأسلوب واحد للجماع أو وقت أو مكان مُحدد.

 




Facebook

البحث

 

فقرات الموضوع