الأوضاع الجنسية (للمتزوجين فقط 18+)


الأوضاع الجنسية

 

 

كل شيء قد تتخيله في العلاقة الجنسية لك أن تطبقه طالما أنك و زوجتك ترغبون في ذلك. و لا يشعر أحد منكم بضيق أو حرج.  

 

إن قمة الإستمتاع لا تأتي إلا بإشباع جميع الحواس : النظر واللمس و الشم و الإستماع و التذوق. وهذا كله يتطلب أولاً نظافة للجسم كاملا من الرأس إلى الكعبين و أصابع الأقدام فكلها مناطق مداعبة تحتمل التقبيل و العض و اللعق. و عناية بالمظهر من تمشط و تعطر. و استخدام مواد خاصة (شامبو, صابون, كريمات, واقيات) ذات مذاق و رائحة جميلة و زكية عند الإستحمام أو لاستخدامها كدهون للأعضاء الجنسية.

 

 تثير الزوجة مشاعر الزوج من خلال التغنج في الصوت و التأوه, و قد يطلعها الزوج بما يحب أن يسمع من كلام. كذلك استثارة الزوج لمشاعر زوجته تكون أيضا بالكلام الناعم و الغزل و ما تحب أن تسمع. و نُذكّر بأنه لا يجب أن يكون هناك تظاهر أو تمثيل في اظهار الرضا وقت الجماع, و ذلك حتى لا يشعر الزوج بأن زوجته تكتفي بهذا القدر من الإمتاع فيتعود ذلك القدر فقط.

 

إن الوضعيات الجنسية ليست بالأمر الجديد, بل هي موجودة و يعمل بها الناس منذ القدم, وذلك بأن يأتي الرجل زوجته على هيئات مختلفة وقوفاً , استلقاءً, جانباً أو جالساَ, أو أن تعتلي الزوجة زوجها. فالأوضاع الجنسية الأساسية محدودة, لكن التنويع في الزوايا و الهيئات قد يعطيها عددأً لا حصر له من الوضعيات. و قد سُميت بالعديد من الأسماء, تبعاً للهيئة التي يكون عليها الزوجين "كالفارسة" عند اعتلاء الزوجة زوجها. ليس بالضرورة معرفة أسماء الوضعيات, وليس بالضرورة أن كل الوضعيات ملائمة للجميع, فمنها ما قد يكون مُرهق للبدن كوضعية الوقوف.

 

 

إن الإلمام في هذه الوضعيات مفيد في حالات كثيرة (كالبدانة المفرطة, أو الحمل, أو الملل الجنسي, أو لا قدّر الله حالة إعاقة) و التي تستوجب دراسة لأفضل الوضعيات. أما في الوضع الطبيعي فالتنويع يفيد في معرفة افضل ألأوضاع الأكثر راحةً و متعةً للزوجين. و لذلك نجد الأزواج الجدد هم أكثر محبي تجربة الأوضاع الجنسية الجديدة لما يبعث في النفس من التشويق و الإثارة. ومن هُنا يمكن أن يستقروا على أفضل الوضعيات التي تثيرهم و تحقق مبتغاهم من الرضا. أما إن كان الإستقرار على وضع لا يرضى به أحد الطرفيْن فقد يكون سبب للنفور و عدم الراحة.

 

أهم الأمور التي يجب مراعاتها عند اختيار وضعية جنسية, المُداعبة قبل و خلال و بعد الجماع, حتى يصل الزوجان إلى مرحلة الإرتواء و الإشباع. وعدم شعور أي طرف بضيق أو ألم, بسبب الوزن أو قوة الضغط. فمثلاً للأزواج ذوي التخمة يُفضل أن ينام على ظهره و أن تعتليه زوجته دون أن يكبت عليها نفسها بإلقاء جسمه عليها. و هذا يزيد تحكمها في عُمق الإيلاج. و في حالة الحمل أو الآم في الظهر اختيار أوضاع تخفف الضغط على الرحم أو الظهر كالأوضاع الجانبية.

 

إن اختيار الوضع الجنسي يجب أن لا يكون على حساب متعة الطرف الآخر, خصوصاً الزوجة. فالزوجة تحب أن تشعر بالإحتكاك و تهيج منطقة الجي سبوت الموجودة على أعلى الجدار الأمامي من المهبل. كما إن تقارب الأجسام و التصاقها ببعضها البعض يزيد من الإستثارة في اللقاء الجنسي.




Facebook