موضوعات جنسية


العادة السرية Masturbation

 

وهي مداعبة الأعضاء التناسلية للشعور باللذة. و سُميت "بالعادة" لأن فيها تعوّد و استمرار , و"سريّة" لخوف اطلاع الآخرين على الشخص الممارس لها سواء (ذكراً أو أنثى). و فيها يُفرغ الشباب أو الفتيات حاجتهم الجنسية. بعد محاولة الشخص إشباع رغبته بمداعبة الأعضاء التناسلية و حصول القذف بالنسبة للشباب, أو الوصول للنشوة و الرعشة عند الفتيات.

 

يرى بعض الأطباء أن بدء العادة السرية في سن مبكرة قبل البلوغ قد يؤثر في اختلال التدرج الطبيعي لإفراز الهرمونات التناسلية في الجسم و ما يتعلق فيها من مظاهر البلوغ مثل نمو الشعر في "الوجه و حول العورة". لذلك يجب التنبه لما يشاهده الأطفال من مشاهد فيها ايحاءات جنسية تثير غرائزهم و التي قد تكون سبب في البلوغ المبكر و بداية ممارسة العادة السرية.

 

من أهم اضرارها العضوية, انها تعد من أحد أهم أسباب مشاكل القذف عند الرجال ( سواء قذف مبكر أو متأخر). أما عند النساء قد تكون سببا في البرود الجنسي و عدم الوصول للنشوة. و ذلك لأن الجسم قد تأقلم على المتعة بظروف و حركات معينة ليصل تلك الحالة من القذف أو النشوة, مما يصعب مهمة الزوج أو الزوجة. و كذلك قد يؤدي إدخال أدوات داخل الجهاز الانثوي التناسلي بهدف الامتاع إلى مشاكل نزف و تمزق غشاء البكارة.

 

ومن فوائدها أنها تفرغ الكبت الجنسي الذي قد يولد احتقان و مشاكل جنسية. كما أن بعض الأطباء اعتبرها وسيلة لتمرين العضلة, فالعضلة قد تضمر و تقل فعاليتها عند عدم استخدامها. بشرط ممارستها بهدوء دون عنف و لا تفريط. وهي تساعد على إزالة التوتر و ارتخاء الجسم.


قد يُصاب بعض ممارسين هذه العادة بالشعور بتأنيب الضمير بعد إفراغ شهوتهم و ذلك لارتباطها بمعتقدات لديهم بأنها عمل سيء.  إن إدمان العادة السرية يُعطل الحياة الاجتماعية و يُولد شعور الرغبة في العُزلة و يُفقد الشخص التركيز و يُولد مشاكل في سرعة القذف أو تأخره.




Facebook