هل هناك حاجة للثقافة الجنسية؟!


جهل و تشويه و تحريف

 

تشوهت الكثير من المفاهيم الجنسية عند فئة كبيرة من الشباب (ذكوراً و إناثاً), و ذلك لأسباب عديدة أهمها; اعتبار بعض المُجتمعات أو الأُسر أن الحديث في هذه الأمور خدشاً للحياء و بالتالي يلجأ الشباب الى تناقل الأقاويل و التخاريف و المعلومات الخاطئة, أو القصص الخيالية دون التثبُت من صحة و مصدر المعلومة.

 

وللأسف فإن المناهج الدراسية تقوم بتعليم العلوم التناسلية و الجنسية على عجل و استحياء. و قد يتم تدريسهم معتقدات اجتماعية خاطئة. 

 

كما لعب انتشار الأفلام الإباحية دورا كبيراً في ذلك. فهي تُهوّل الأمور و تُحرّف الأفكار, و تحُث على أمور قد ينكرها العُرف. و من أعظم أضرار هذه الأفلام ما لها من أثر سلبي في تغيير نظرة الشاب والفتاة لبعضهم البعض.

 

قد يتباهى بعض الشباب بتعدد تجاربهم الجنسية و بذلك تكثر القصص وقد يتفاخر الشباب بتهويل الحدث و ذكر أمور هي في الأصل غير طبيعية. لمُجرد أن التباهي بها يعطي نوع  من جذب انتباه الأصدقاء !




Facebook