مصطلحات و تعريفات (الفئة العمرية 18+)


العادة السرية Masturbation

 

وهي مداعبة الأعضاء التناسلية للشعور باللذة. و سُميت "بالعادة" لأن فيها تعوّد و استمرار , و"سريّة" لخوف اطلاع الآخرين على الشخص الممارس لها سواء (ذكراً أو أنثى). و فيها يُفرغ الشباب أو الفتيات حاجتهم الجنسية. بعد محاولة الشخص إشباع رغبته بمداعبة الأعضاء التناسلية و حصول القذف بالنسبة للشباب, أو الوصول للنشوة و الرعشة عند الفتيات.

 

يرى بعض الأطباء أن بدء العادة السرية في سن مبكرة قبل البلوغ قد يؤثر في اختلال التدرج الطبيعي لإفراز الهرمونات التناسلية في الجسم و ما يتعلق فيها من مظاهر البلوغ مثل نمو الشعر في "الوجه و حول العورة". لذلك يجب التنبه لما يشاهده الأطفال من مشاهد فيها ايحاءات جنسية تثير غرائزهم و التي قد تكون سبب في البلوغ المبكر و بداية ممارسة العادة السرية.

 

من أهم اضرارها العضوية, انها تعد من أحد أهم أسباب مشاكل القذف عند الرجال ( سواء قذف مبكر أو متأخر). أما عند النساء قد تكون سببا في البرود الجنسي و عدم الوصول للنشوة. و ذلك لأن الجسم قد تأقلم على المتعة بظروف و حركات معينة ليصل تلك الحالة من القذف أو النشوة, مما يصعب مهمة الزوج أو الزوجة. و كذلك قد يؤدي إدخال أدوات داخل الجهاز الانثوي التناسلي بهدف الامتاع إلى مشاكل نزف و تمزق غشاء البكارة.

 

ومن فوائدها أنها تفرغ الكبت الجنسي الذي قد يولد احتقان و مشاكل جنسية. كما أن بعض الأطباء اعتبرها وسيلة لتمرين العضلات الملاصقة للعضو التناسلي, فالعضلة قد تضمر و تقل فعاليتها عند عدم استخدامها. بشرط ممارستها بهدوء دون عنف و لا تفريط. وهي تساعد على إزالة التوتر و ارتخاء الجسم. و على غير الاعتقاد السائد فان القضيب ليس عضلة, انما تجويف اسفنجي لكن ملاصقا له عضلات تساعده على افراغ الاحليل من ما تبقى فيه من السائل المنوي او البول من خلال انقباض العضلة.


قد يُصاب بعض ممارسين هذه العادة بالشعور بتأنيب الضمير بعد إفراغ شهوتهم و ذلك لارتباطها بمعتقدات لديهم بأنها عمل سيء.  إن إدمان العادة السرية يُعطل الحياة الاجتماعية و يُولد شعور الرغبة في العُزلة و يُفقد الشخص التركيز و يُولد مشاكل في سرعة القذف أو تأخره.




Facebook